أنظمة التحكم الشاملة في الألم
يعتمد نظام إدارة الألم بعد البتر على منهج متعدد لضبط الألم، ويجمع بين تدخلات دوائية متقدمة وتقنيات علاجية حديثة. يستخدم هذا النظام طرقاً متطورة لإيصال الأدوية، بما في ذلك حواجز الأعصاب المستهدفة وتركيبات الإفراز المتحكم، مما يضمن تخفيفاً مستمراً للألم مع تقليل الآثار الجانبية. يسمح دمج الأدوية ذات التحرر الفوري والبطيء بالتحكم المستمر في الألم على مدار الساعة، وهو أمر ضروري للحفاظ على الراحة وتمكين إعادة التأهيل الفعّالة. كما يشتمل النظام على أدوات مراقبة متطورة تُتبع مستويات الألم وفعالية الدواء، مما يمكّن مزوّد الرعاية الصحية من إجراء تعديلات فورية على بروتوكولات العلاج.